16/05/2026
منذُ بزوغ نورِ التأسيس، و بعد اتزان العقلِ و الوقوف للتحليل، حاملين معنا في البداية sapere aude كعِبارةً للتنوير و للجرأة في طلب المعرِفة بصياغةِ الحرية في التفكير.
يقظة العقل و الاستنتاجات جعلتنا نغير من مسارنا، قراراتنا، و عمق خرجاتنا، فتحولت المجموعة من حصرِ التشجيع إلى محاولة تمرير رسائل التوعية بطرق تنوعت بين الرسائل، المواقف و الألبومات.
وطأت خطوات المجموعة بأقدام العقل، صوب عمق التنشئة الاجتماعية و تحليل مفهوم الشغب بأنه مشكل مجتمعي موجود في كل مكان و محاولة إخفائه بحل القانون و التجريم، لن يزيدنا سوى أزمة و لن يقدم لنا سوى هروبا من حقيقة المشكل، من الفراغ و الاعوجاج القائم في مؤسسات التربية و سيبني لنا سوى أجيالاً حاقدة، لم تجد يوماً أذناً صاغية، فضاءات لصقل المواهب أو متنفسات تخلق اتزانا في تركيب شباب ضائع.
المنع و القمع و إعادة المشكل و الخطأ بنفس الطريقة، قادنا منذ زمن للتعبير بأن الأولتراس هي مأوى للشباب في غياب البديل، و هي فيلوتيمو يعيش بداخلنا أسسناه لإنقاذنا من ظلمة الواقع بعيداً عن استغلال الجمعيات، و تفسير معناه يستدعي التواجد في عمق الموضوع، لكي يتبين بالواضح أنه بيننا عقلاء، إخوة المحن، و شباب موهوبين، و أن ما يصاغ في الجرائد و الإعلام هو استمرار لإخفاء أعمق من أن يكون شغباً.
الاقتناع و القناعة في بناء المواقف و الخرجات، تجعلنا متشبثتين بأفكارنا، و بصياغتها بطرق تحاول الطرق في أبواب المسؤولين جاهداً، إن كانت لهم غيرة على مستقبل أبنائنا و على ضرورة تغيير التعامل مع حل الأزمات و المشاكل، و الابتعاد عن السلطوية و الجزم بالقانون ما دام الأمر لن يغير شيئاً.
في إطار كل هذا و في إطار الأولتراس و تكملةً لما نسجناه لأكثر من 14 سنة، نعلن عن طرحِ المقطع العاشر من ألبوم < غرام و ظلام > تحت عنوان MARRADONA، أو مرَّضونا، على الساعة العاشرة ليلاً.
الحرية للأولتراس.