17/04/2025
ليسوا خلف القضبان، بل في قلب القضية.
أكثر من 9,900 أسير فلسطيني، من بينهم أكثر من 5,000 مريض ومصاب، يواجهون كل أشكال القمع والتنكيل، ويحوّلون الزنازين إلى خنادق صمود ومقاومة.
وفي يوم الأسير الفلسطيني، يرتقي الأسير الشـHـيد مصعب عديلي (20 عامًا) في سجون الاحتلال، ليُذكّرنا أن المعركة لم تنتهِ، وأن الحرية ليست مجرد مطلب، بل حقّ لا يُساوَم عليه.
يرتقي شهـHـيدًا، ليكون شاهدًا جديدًا على وحشية منظومة السجون الإسرائيلية، وسجلّها المتصاعد في القتل البطيء.
ليس بعد الليلِ إلا فجرُ مجدٍ يتسامى.