آلة الزمن - Time Machine

آلة الزمن - Time Machine كل صورة هي لحظة يتوقف فيها الزمن، تحملنا معها عبر الزمان والمكان لنستكشف، ونتعلم، ونعتبر، ونستمتع بما تختزنه من معانٍ ودروس.
(7)

واجهات المنازل بالقاهرة في القرن التاسع عشر .لم يوثق هذا الموقع ، ولكن هذه المشرفية هي من اكبر المشرفيات الخشبية المزخرف...
16/05/2026

واجهات المنازل بالقاهرة في القرن التاسع عشر .
لم يوثق هذا الموقع ، ولكن هذه المشرفية هي من اكبر المشرفيات الخشبية المزخرفة التي رايتها ، فهي تغطي الواجهة كلها تقريباً .

قصة الشيخ محمد العليمي المجذوب الذي انتهى به الحال إلى القتل في الرميلة سنة 1110هـ تقريبًا.محمد العليمي المجذوب كان من ق...
16/05/2026

قصة الشيخ محمد العليمي المجذوب الذي انتهى به الحال إلى القتل في الرميلة سنة 1110هـ تقريبًا.

محمد العليمي المجذوب كان من قرية الأعلام في الفيوم، وقدم إلى القاهرة في جمادى الأولى سنة 1110هـ.

ظهوره في الرميلة كما ذكر في الخطط التوفيقية : وقف عند القهوة المقابلة لسبيل المؤمنين، وظل واقفًا على رجل واحدة ليلًا ونهارًا، مع التزامه بالصلوات الخمس، فذاع خبره واجتمع عليه الناس من كل صوب.

بعد أيام حفر لنفسه حفرة في الموضع الذي كان يقف فيه، ونزل إليها، وغطاها الناس بباب خشبي، فصار مشهدًا غريبًا يجذب العامة.

في تلك الفترة وصلت مراكب محملة بالبلح من الصعيد، واتُّهم أصحابها بأنهم مغاربة نهبوا البلح من الواحات. فطلبوا من الشيخ أن يشفع لهم عند حسين باشا الوزير.

النقباء والكرامات: ثلاثة من أتباعه كتبوا عرضحال يزعم أن أصحاب البلح من تلاميذ الشيخ، وأشاعوا عنه الكرامات، مما أثار غضب الباشا.

أمر حسين باشا (الوالي العثماني) بقتل النقباء الثلاثة فورًا، ثم أُحضر الشيخ بالقوة إلى الديوان، وضُرب بخنجر وسقط،.

حملوه إلى مغسل السلطان، ثم إلى التربة بجوار السيدة نفيسة حيث دفن. وكان طويل القامة، أعور العين، أسمر اللون، في وجهه أثر الجدري.

ميدان الرميلة او تحت القلعة في انتظار احتفالات خروج موكب المحمل - القاهرة 1900s

واجهات المنازل بالقاهرة في القرن التاسع عشر .باب البحر
16/05/2026

واجهات المنازل بالقاهرة في القرن التاسع عشر .
باب البحر

مساجد ومدارس، كتاتيب وصوامع، تكيّات وأسبلة، أضرحة وقباب، أبراج وقلاع وأسوار وأبواب، إيوانات وخلوات، ومشافي للجسد والعقل ...
12/05/2026

مساجد ومدارس، كتاتيب وصوامع، تكيّات وأسبلة، أضرحة وقباب، أبراج وقلاع وأسوار وأبواب، إيوانات وخلوات، ومشافي للجسد والعقل والروح... مشهد متشابك تتداخل فيه الحياة بالموت في نسيج واحد. كل ذلك يتجلى في لمحة عابرة من القاهرة في ثمانينيات القرن التاسع عشر، جزء من محيط قلعة الجبل .

واجهات المنازل بالقاهرة في القرن التاسع عشر .القطائع - محيط جامع ابن طولون - حي السيدة زينب .
12/05/2026

واجهات المنازل بالقاهرة في القرن التاسع عشر .
القطائع - محيط جامع ابن طولون - حي السيدة زينب .

واجهات المنازل بالقاهرة في القرن التاسع عشر .شارع باب الوزير
12/05/2026

واجهات المنازل بالقاهرة في القرن التاسع عشر .
شارع باب الوزير

واجهات المنازل بالقاهرة في القرن التاسع عشر .الجمالية
12/05/2026

واجهات المنازل بالقاهرة في القرن التاسع عشر .
الجمالية

صورة نادرة وفريدة من نوعها لم أجد لها مثيل، التُقطت في ستينات القرن التاسع عشر من داخل أحد الاصطبلات الواقعة أسفل قلعة ا...
07/05/2026

صورة نادرة وفريدة من نوعها لم أجد لها مثيل، التُقطت في ستينات القرن التاسع عشر من داخل أحد الاصطبلات الواقعة أسفل قلعة الجبل، والمطلة مباشرة على سوق الخيل في ميدان القلعة أو ميدان الرميلة بالقاهرة.

كان مدخل الاصطبل كما يبدو بـ بابين مختلفين في تصميهم :
الباب الداخلي: باب خشبي ضخم مطعّم بالمعدن .
الباب الخارجي: عبارة عن جسر يُرفع بالسلاسل عند الإغلاق ليسد المدخل، تمامًا كما في قلاع العصور الوسطى.

صورة مجهولة الموقع وقديمة ونادرة لضريح وقبة ربما في القاهرة 1860s .وجدت عنوان لها في احد المصادر ، "قبر الخليفة في مصر" ...
07/05/2026

صورة مجهولة الموقع وقديمة ونادرة لضريح وقبة ربما في القاهرة 1860s .
وجدت عنوان لها في احد المصادر ، "قبر الخليفة في مصر" ولكن اشك في هذا العنوان لأنها تشبه احدي قباب صحراء المماليك .
نترقب رأي المتخصصين .

جامع المؤيد شيخ ومئذنتاه فوق أبراج باب زويلة (1860–1890)صور فرانسيس فريث (1856–1860): تُظهر المئذنتين كاملتين بقمتين سلي...
07/05/2026

جامع المؤيد شيخ ومئذنتاه فوق أبراج باب زويلة (1860–1890)

صور فرانسيس فريث (1856–1860): تُظهر المئذنتين كاملتين بقمتين سليمتين.
صور سبعينات القرن التاسع عشر: تكشف عن سقوط قمتي المئذنتين وخراب بالغ في المسجد نفسه.
صور ثمانينات القرن التاسع عشر: تُظهر المئذنتين وقد أعيد ترميمهما بالكامل، مع إزالة المساكن التي كانت تعلو الأبراج.

هذا التسلسل يؤكد أن عملية ترميم جرت في أواخر سبعينات القرن التاسع عشر، أي قبل انعقاد لجنة حفظ الآثار العربية التي أصدرت أول عدد من كراساتها عام 1882.

الكراسات نفسها تشير إلى أن المسجد والمئذنتين خضعا لترميم في عهد الخديوي إسماعيل، لكن العملية وُصفت بالفاشلة، مما اضطر اللجنة لاحقًا إلى إعادة الترميم بشكل شامل، مع إزالة ما تبقى من المنازل والمخازن فوق البوابة، والتي يرجع بعضها إلى بدايات العصر العثماني.

يُرجّح أن ما أصاب المسجد والمئذنتين من انهيار في بداية سبعينات القرن التاسع عشر كان نتيجة الزلازل التي ضربت مصر بين 1840 و1870.

هذه الزلازل تسببت في سقوط عدد من العمائر القديمة، مثل مئذنة مدرسة قاني باي الرماح بميدان تحت القلعة، وجامع قوصون، وجامع المؤيد شيخ.

كثير من الأجيال لا تدرك أن مصر تعرضت لعدد كبير من الزلازل عبر العصور، كان آخرها القريب زلزال عام 1992، الذي أعاد إلى الأذهان هشاشة العمارة التاريخية أمام الكوارث الطبيعية.

في 12 أكتوبر 1992 اهتزت القاهرة بزلزال متوسط القوة لم يستمر سوى بضع ثوانٍ لكنه خلّف أضرارًا جسيمة: أكثر من 500 قتيل وآلاف الجرحى، وانهيار 350 مبنى بالكامل، وتضرر آلاف المباني الأخرى، من بينها 140 أثرًا تاريخيًا.

مصر كانت أرضًا للزلازل منذ أقدم العصور، وغالبًا ما كان طرف الدلتا مركزًا لهذه الهزات. خلال القرن التاسع عشر وحده اهتزت القاهرة 17 مرة. أبرزها زلزال 29 يوليو 1847 (15 شعبان 1263هـ)، الذي استمر نحو دقيقتين، ودمر كليًا أو جزئيًا 111 مبنى، وأسقط مآذن عدة مساجد.
جامع المؤيد شيخ كان من أكثر المتضررين، إذ انهارت ثماني من عقود أروقته، رغم أنه كان قد أعيد بناؤه قبل أقل من عشر سنوات (1839م) على يد إبراهيم بن علي، أحد القائمين على التكية المجاورة "كلشني".

وصف العالم مهرن المسجد عام 1870 بأنه أشبه بالخراب.

بين 1870 و1874 أُجريت أعمال على يد إدارة الأوقاف بأوامر من الخديوي إسماعيل، لكن لم يُذكر ذلك في الوقائع المصرية أو الخطط لعلي مبارك.

بين 1872 و1879 أُسندت مراقبة أعمال إعادة بناء مسجدي المؤيد وقوصون إلى المهندس جورج غروبر، لكن طبيعة هذه الأعمال غير واضحة.

أعمال جامع قوصون كانت جذرية، إذ لم يبقَ من المبنى الأصلي شيء تقريبًا. أما جامع المؤيد شيخ فقد انتُقدت أعماله عام 1881 بسبب سوء التعامل مع الأخشاب والأسقف القديمة.

اخيرًا تبدأ لجنة حفظ الآثار العربية بعد 1887 عملية ترميم جديدة.

صورة تذكارية من احد الاستوديوهات - مصر عام 1910.منذ العصور القديمة، وقبل ظهور الكاميرا الضوئية، كان الناس في مختلف أنحاء...
07/05/2026

صورة تذكارية من احد الاستوديوهات - مصر عام 1910.

منذ العصور القديمة، وقبل ظهور الكاميرا الضوئية، كان الناس في مختلف أنحاء العالم يسعون إلى تخليد أحبّتهم عبر لوحات البورتريه، حتى إن بعضهم كان يرسم صورًا بعد الوفاة لتكون بمثابة "اللقطة الأخيرة". ومع تطور الفوتوغرافيا استمر هذا التقليد، فأصبحت الصور وسيلة لحفظ الملامح والذكريات. لكن يبقى السؤال: ما سر هذا التعلّق بالصورة، رغم أنها قد تكون مؤلمة حين تذكّرنا بوجه شخص أحببناه وفقدناه، فتثير فينا حنينًا يختلط بالوجع؟

منذ العصور القديمة، كان البورتريه وسيلة لتخليد الحضور الإنساني، سواء في الحياة أو بعد الموت. هناك عدة أسباب وراء هذه الرغبة، حتى مع الألم الذي قد تثيره:

البعد الرمزي والروحي
اللوحة أو الصورة لم تكن مجرد تمثيل مادي، بل رمز لاستمرار الروح أو الذكرى.

في بعض الثقافات، كان يُعتقد أن الصورة تحفظ شيئًا من "جوهر" الشخص، فتُبقيه حاضرًا بين الأحياء.

البعد الاجتماعي والتاريخي
العائلات الثرية أو البارزة كانت ترى في البورتريه وسيلة لتأكيد المكانة الاجتماعية، وكأنها وثيقة هوية تُسجّل للأجيال القادمة.

حتى بعد الوفاة، كان البورتريه يُعتبر "الصورة الأخيرة" التي تُخلّد الشخص في الذاكرة الجمعية.

البعد العاطفي والإنساني
رؤية صورة شخص فقدناه قد تكون مؤلمة، لكنها أيضًا وسيلة للاتصال به من جديد، لاستحضار اللحظات المشتركة.

هذا التناقض بين الحنين والوجع هو ما يجعل الصور قوية التأثير: فهي تُعيد الغائب إلى الحاضر، لكنها تُذكّرنا أيضًا بالفقد.

من اللوحة إلى الفوتوغرافيا
عندما ظهرت الكاميرا في القرن التاسع عشر، استمر هذا التقليد: تصوير الموتى أو الأحبة كان شائعًا جدًا، خصوصًا في أوروبا وأمريكا، تحت ما يُعرف بـ "mourning photography" أو "تصوير الحِداد".

الفكرة نفسها: أن تبقى لنا "آخر صورة" تحفظ الملامح، حتى لو كان ذلك يثير الألم.

يمكن القول إن السر في هذه الرغبة هو أن الإنسان بطبيعته يخشى النسيان، والصورة ( سواء كانت لوحة أو فوتوغرافيا) هي مقاومة للنسيان، حتى لو كانت مؤلمة.

Address

Cairo

Telephone

+201143517868

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when آلة الزمن - Time Machine posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Category