07/06/2026
في المغرب، تنعدم ثقافة الإعتراف... ويا أسفاه
في منشورنا هذا عشاق صفحتنا الكرام، سنتذكر وإياكم رجل لا يذكره التاريخ، رجل كبرنا مع صوته في تعليقات مباريات كرة القدم، صاحب حنجرة ذهبية، اشتهر بتغطيته لمباريات كأس محمد-5 الدولي، هو من علق على نهائي نسخة 1966 التي توج بها أبطال أوروبا Real Madrid C.F. على حساب BOCA في سطاد دونور...
الفقيد محمد الزوين رحمه الله، الإنسان الذي كان نسبه يصفه بكل ما تحمل الكلمة من معنى، لأنه كان دائما "زوين"، أنيق اللباس، رفيع المقام، فصيح اللسان... ترتبط ذاكرة خصوصا منها جزء بهذا الهرم الذي كانت كل جماهير فرقنا الوطنية تحبه خصوصا بسبب تعليقه على مباريات سواء في البطولة أو الكأس المحلي، #توثيق هذا المنشور يحمل صورة المرحوم بإذن الله في ملعب الحارثي بمدينة مراكش الحمراء قرب اللقب الغالي "كأس محمد الخامس" أو كما يحلو لأهل أمريكا اللاتينية تسميته : كأس القارات للأندية في نسخته القديمة، بالظبط من نهائي نسخة 1978 والذي تأجل إلى سنة 1979 بسبب الأوضاع السياسية في البلاد من أجل تغطية لقاء العمالقة الذي جمع بين الإمبراطور Wydad Athletic Club - WAC الذي تفوق فيه على بطل أبطال إفريقيا "كانون ياوندي" الكاميروني...